مركز الأبحاث العقائدية
499
موسوعة من حياة المستبصرين
تتساقط صروح مدرسة الخلفاء لتحلّ محلها فكرة الارتباط بآل البيت ( عليهم السلام ) ، وكان محفّزي في ذلك الأدلة الهائلة التي تفاجأت بها وكنت غافلا عنها فيما سبق . ويضيف الأخ نور الدين : ومن هنا بدأت أدخل في رحاب مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) خطوة خطوة ، وبالتدريج نتيجة اتجاهي نحو قراءة كتب الشيعة ارتقى مستوى وعيي بأصول ومبادي مذهب التشيع . وكانت من جملة الكتب التي تأثرت بها وكان لها الدور الكبير في تغيير مرتكزاتي الفكرية هي بعض كتب الدكتور التيجاني السماوي ، وكتب الشيخ محمد جواد مغنية ، وبعض الكتب الحديثية من قبيل : الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي وغيرها ، حتى ثبت عندي بالقطع أحقية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فأعلنت بعد ذلك عام 1991 م استبصاري واعتناقي لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . مرحلة العمل التوجيهي : تتالت على الأخ نور الدين والاستفسارات من كل حدب وصوب بعد اعلانه التشيع والموالاة لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فدفعه هذا الأمر للدخول في مرحلة التبليغ والدعوة ، ونشر الأدلة التي دفعته إلى تغيير انتمائه المذهبي . ثم حدث بين الأخ نور الدين , والأستاذ " إدريس الحسيني " صاحب كتاب " لقد شيعني الحسين " اتصال ، فاستفاد الأخ نور الدين كثيراً من معلومات الأستاذ الحسيني ، وتفتح ذهنه من خلال ذلك على الكثير من الأدلة المثبتة لأحقية مذهب التشيع ، فزاده ذلك رسوخاً وثباتاً على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . مؤلفاته : ( 1 ) " التاريخ بين الحقيقة والمؤرخ " : مخطوط . سيصدر عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين .